منتديات ها حبيبي

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات ها حبيبي

منتديات ها حبيبي شبابية بناتية


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» كلمة من القلب
الإثنين أكتوبر 12, 2009 1:33 pm من طرف توت فرنسي

» Simple proposal
الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 2:37 am من طرف العراب

» الفرق بين غزة ونيويورك .. ~~‏
الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 2:19 am من طرف توت فرنسي

» ديوان المتنبي ...}
الأحد أكتوبر 04, 2009 9:08 pm من طرف توت فرنسي

» قصة يسوع المسيح
السبت أكتوبر 03, 2009 3:32 am من طرف العراب

» البوم ترانيم مسيحية لليسوع وللعراق 2009
السبت أكتوبر 03, 2009 3:12 am من طرف العراب

» ليـــه ..؟
الجمعة أكتوبر 02, 2009 9:42 pm من طرف العراب

» ويضيعُ العمـر
الجمعة أكتوبر 02, 2009 8:34 pm من طرف العراب

» [ أدعيـة السَفـر ]
الجمعة أكتوبر 02, 2009 1:16 pm من طرف العراب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
العراب
 
توت فرنسي
 
fivestar5
 
الاعلانات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الإثنين مارس 18, 2013 10:31 pm

شاطر | 
 

 ديوان المتنبي ...}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توت فرنسي
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 27
نقاط : 27709
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

مُساهمةموضوع: ديوان المتنبي ...}   الأحد أكتوبر 04, 2009 9:08 pm

<DIV style="margin:auto;text-align:center;width:100%" align="center">
حرف الهمزة 



وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ عَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ 
فَطِنْــتَ وكُــنْتَ أَغبَـى الأََغبِيـاءِ أَســـامَرِّيُّ ضُحْكـــةَ كُــلِّ راءِ 
إذْ حَـيثُ كُـنْت مِـنَ الظـلامِ ضِيـاءُ 
أمِـنَ ازْدِيـارَكِ فـي الدُّجـى الرُّقَبـاءُ 
أَبَيـــتُ قَبولَـــهُ كُــلَّ الإبــاءِ لَقــد نَسَــبُوا الخيـامَ إلـى عَـلاءِ 
وتحسـب مـاءَ غَـيري مـن إنـائي ؟ أَتُنكِــر يــا ابــنَ إِسـحقٍ إِخـائي


وأَحَـــقُّ مِنــكَ بِجَفْنِــهِ وبمائِــهِ اَلقَلــبُ أعلَــمُ يــا عـذولُ بِدائِـهِ


ولمَـــنْ يــدَّنِي مِــنَ البُعَــداءِ إنَّمــــا التَهنِئَـــاتُ لِلأَكْفـــاءِ 


يــا خَـيْرَ مَـنْ تَحْـتَ ذي السَّـماءِ مـــاذا يَقُـــولُ الــذي يُغَنِّــي 





حرف الراء 


لَفــاخِرٌ كُسِــيَت فَخـرًا بِـهِ مُضَـرُ 
إنّ الأًمـــيرَ أَدامَ اللـــهُ دَولَتَـــهُ 


وبُكـاكَ إن لـم يَجْـرِ دَمْعـكَ أَو جَرَى 
بـادٍ هـواك صَـبَرت أَم لـم تصـبِرا 


فــإِنني لِرَحــيلي غَــيرُ مختــار 
لا تُنكِـرنَّ رَحِـيلي عنـكَ فـي عَجَـلٍ 


ومَــن لَــهُ فـي الفَضـائِلِ الخِـيَرُ 
اخــتَرْتُ دَهمــاءَ تَيْـنِ يـا مَطَـرُ 


وبـــأَن تُعــادَى يَنفَــدُ العُمْــرُ 
بِرجَــاءِ جُــودِكَ يُطــرَد الفَقــرُ 


وأَرادَ فِيـــكَ مُـــرادَكَ المِقــدارُ 
سِــرْ! حَــلَّ حَـيْثُ تَحُلُّـهُ النُـوُّارُ 


وَحِـيدًا ومـا قَـوْلي كَـذا ومَعي الصَّبرُ 
أُطـاعِنُ خَـيْلا مِـنْ فَوارِسِـها الدَّهْـرُ 


مُحَكَّمَــــةٍ نــــافذٍ أَمْرُهــــا 
وجاريـــةٍ شَـــعرُها شَـــطْرُها 


وأَنْــتَ أَعظـمُ أَهْـلِ الأَرضِ مِقْـدارا 
زعَمـتَ أَنَّـكَ تَنفـي الظَـنَّ عن أًدَبي 


للـــه مـــا تصنَـــعُ الخــمُورُ 
نــالَ الَّــذي نِلــتَ مِنْــهُ مِنِّـي 


وَفَــى لــي بِأَهْلِيــهِ وَزاد كَثِــيرا 
وَوَقْـتٍ وَفَـى بـالدَّهْرِ لـي عِنْـدَ سَيِّدٍ 


وحُسْــنُ الغِنــاءِ وصـافي الخُـمورِ 
أَنَشْــرُ الكِبــاءِ وَوَجْــهُ الأَمــيرِ 


أَنْ يَــرَى الشَــمْسَ فَــلا يُنكِرُهـا 
لا تَلُـــومَنَّ اليَهُـــوديَّ عـــلى 


لا بِقَلبــي لِمــا أَرَى فــي الأَمِـيرِ 
إِنَّمـــا أَحــفَظُ المَــدِيحَ بِعَينــي 


وقَلِيـــلٌ لَــكَ المَــدِيحُ الكَثــيرُ 
تَــرْكُ مَدحِــيكَ كالهِجــاءِ لِنَفْسـي 


هَيهـاتِ لسـتَ عـلى الحِجَـابِ بِقادِرِ 
أَصبَحــتَ تَــأمُرُ بالحِجَـابِ لخِـلوَةٍ 


تَــرَكْتِ عُيُــونَ عِبِيــدِي حَيـارَى 
بُسَــيطَة مهْــلاً سُــقيتِ القِطـارا 


مُنــيرةٌ بِـكَ حـتى الشَّـمسُ والقَمَـرُ 
الصّـوم والفِطـرُ والأَعيـادُ والعُصُـرُ 


لا يَصـدُقُ الـوَصفُ حَتى يَصدُقَ النَظَرُ 
ظُلـمٌ لِـذا اليَـومِ وَصـفٌ قَبـلَ رُؤيتهِ 


سَــكَنَّ جَوانحــي بــدَلَ الخُـدُورِ 
عَذِيــري مـن عَـذارَى مـن أمُـورِ 


بِفـيَّ بَـرُودٌ وَهـوَ فـي كَبِـدي جَـمرُ 
أريقُــكِ أم مــاءُ الغَمَامَـةِ أَم خَـمرُ 


وأنضــاءُ أســفارٍ كشَـربِ عُقـارِ 
بقيـــة قَـــوْمٍ آذَنُـــوا بِبَــوار 


وقَطــرُكَ فـي نَـدًى ووَغًـى بِحـارُ 
طِــوالُ قَنــاً تُطاعِنُهــا قِصــارُ 


إلا حَــــنينٌ دائِـــمٌ وزفـــيرُ 
أَلآلِ إبـــراهيمَ بَعـــدَ محـــمدٍ 


وَهُنِّئْتَهـا مِـن شـارِبٍ مع مُسْكِر السُّكرِ 
مَـرَتْكَ ابـن إِبـراهيمَ صافيـة الخَـمر 


وَصــارَ طَــوِيلُ السـلامِ اختِصـارا 
أَرَى ذلِــكَ القُــربَ صـارَ ازوِرارا 


أَنَّ الحيَــاةَ وإِنْ حَــرصْتُ غُــرورُ 
إنّـــي لأعلَــمُ وَاللبيــبُ خــبيرُ 


وســـرُّكَ سِــرِّي فمــا أظهــرُ 
رِضــاكَ رِضــايَ الــذي أُوثِــرُ 


وخَــبَت مَكــايِدُهُ وَهُــنُّ سَــعيرُ 
غــاضَت أنامِلُــهُ وهُــنَّ بُحــورُ 


وغَيَّــضَ الــدمعَ فَـانْهَلَّتْ بَـوادِرُه 
حاشَــى الــرقيبَ فَخانَتْـهُ ضَمـائِرُهُ 




حرف الزاي

 لَـــذَّةُ العَيْـــنِ عُــدَّةٌ لِلــبِرازِ كَفِرِنْــدي فرِنْــدُ سَــيْفي الجُـرازِ 

حرف السين

وبــذل المكْرَمــاتِ مِــنَ النُفُـوس يَقِــل لَــهُ القيـامَ عـلى الـرؤوسِ وَلا ليَّنـــتَ قلبًــا وَهــوَ قــاسِ أَلا أَذِّنْ فَمـــا أَذكـــرتَ ناســي ثــم انْثَنَيــتِ ومـا شَـفيتِ نَسيسَـا هــذِه بَـرزْتِ لنـا فَهِجـتِ رَسيسَـا وأحْــلى مِــنْ مُعاطــاةِ الكُـؤوسِ ألـــذُّ مِــنَ المُــدامِ الخــنَدَريس مَــن حَــكَّمَ العَبــدَ عــلى نفسِـهِ أَنــوَكُ مِــن عَبــدٍ ومِـن عِرسِـهِ لَمَـا غَـدَوْت بِجـد فـي الهَـوى تَعس أَظَبيَــةَ الوَحْـشِ لَـولا ظَبيَـةُ الأَنسِ وأَطيَـــبُ مـــا شَـــمَّه مُعطِسُ أَحَـــبُّ امـــرَئ حَــبَّتِ الأَنفُس حرف الشين حَشــاهُ لــي بِحَـرِّ حَشـاي حـاشِ مَبِيتــي مـن دِمَشـق عـلَى فِـراشِ

 حرف الضاد

 ورُؤيـاكَ أَحْـلى في العُيونٍ مِنَ الغُمضِ مَضَـى الليلُ والفَضلَ الذي لَكَ لا يَمضي ومَـن فَوقَهـا والبـأسُ والكَرَمُ المَحضُ إذا اعتَـلَّ سَـيفُ الدَولةِ اعتلَّتِ الأَرضُ خِــلَعُ الأَمِــيرِ وحَقَّـهُ لـم نَقضِـهِ فَعَلَــتْ بِنـا فِعـلَ السَـماءِ بأَرضِـه

 حرف الباء

 وغَــيرَكَ صارِمًــا ثَلـمَ الضِّـرابُ بِغَــيرِكَ راعيًــا عَبِــثَ الذئــابُ وهـل تَـرقَى إلـى الفَلـكِ الخُـطوبُ أيــدري مــا أرابَــكَ مَـن يُـريبُ فلـم أَرَ أَحـلَى مِنـكَ فـي العَينِ والقَلبِ خَرَجـتُ غَـداةَ النَّفْـرِ أَعـتَرِض الدُمَى بالصَّافِيــــــاتِ الأَكوُبــــــا لأَحِــــــبَّتي أَنْ يَمــــــلأُوا لأهلــهِ وشَــفى أنّــى ولا كرَبــا دَمْـعٌ جَـرى فقضـى في الرَّبع ما وَجَبا كِنايــةً بِهِمـا عـن أشـرَفِ النَسَـبِ يـا أخَـتَ خَـيرِ أخ يـا بِنتَ خَيرِ أبِ وخاضِبَيـــهِ النّجِــيعُ والغَضَــبُ أَحسَــنُ مــا يُخـضَب الحَـديدُ بـهِ فَـداهُ الـوَرَى أَمضـى السُيُوفِ مَضارِبا أَلا مــا لِسَـيفِ الدَولـةِ اليَـومَ عاتِبَـا حُــمرَ الحِـلَى والمَطايـا والجَـلابِيب مَــنِ الجــاذِرُ فـي زِيِّ الأَعـارِيبِ وأيَّ رَزايـــاهُ بِوِتْـــرٍ نُطــالبُ لأَيِّ صُــروفِ الدهــرِ فيـهِ نعـاتِبُ وأعْجَـبُ مِـن ذا الهَجْر والوَصْلُ أَعجَب أغـالِبُ فِيـكَ الشَـوقَ والشَـوقُ أَغلَبُ اللاَّبِســاتُ مِــنَ الحَــريرِ جَلابِبـا بــأَبي الشُّـموسُ الجانِحـاتُ غَوارِبـا فـإِنَّكَ كُـنتَ الشَـرقَ للشَـمسِ والغَرْبا فَدَينـاكَ مـن رَبـعٍ وإِنْ زِدتَنـا كَرْبـا ويخــلقُ مــا كَســاها مـن ثِيـابِ تجــفُّ الأرضُ مــن هـذا الرَبـابِ تَحَــيَّرُ منــهُ فــي أَمـر عُجـابِ لِعَينــي كُــلَّ يَــومٍ مِنْــكَ حَـظٍّ هَطِــلٌ فيــهِ ثَــوابٌ و عِقــابُ إنمــا بَــدرُ بــنُ عَمّـارٍ سـحابُ عَجــائِب مـا رَأَيـتُ مِـنَ السَّـحابِ أَلَــم تَــرَ أيُّهــا المَلِـكُ المُرَجّـى ورُدُّوا رُقــادي فَهْـو لَحْـظُ الحَبـائِبِ أَعِيـدُوا صَبـاحِي فَهـوَ عِنـدَ الكَواعِبِ ولَـــوْلا المَلاحــةُ لــم أَعجَــبِ أَيـــا مـــا أُحيسِـــنَها مُقلــةً كَـــفَى بِقُــرْبِ الأَمــيرِ طِيبــا الطِّيـــبُ مِمَّـــا غَنِيــتُ عَنْــهُ فَقُلْــتُ إِلَيْــكَ إنَّ مَعِــي السَّـحابا تَعَــرَّضَ لـي السَّـحابُ وقَـدْ قَفَلْنـا سَـــيِّدَنا وابــنَ ســيِّدِ العَــرَبِ يـــا ذا المَعــالي ومَعــدِنَ الأَدَبِ مُقــابِلانِ ولكِــنْ أَحْسَــنا الأَدَبــا المَجْلِســانِ عــلى التَّمْيـيزِ بَيْنَهُمـا فــــأَعذَرُهُم أَشـــفُّهُمُ حَبِيبـــا ضُــرُوبُ النــاس عُشَّـاقٌ ضُرُوبـا لآخُـــذُ مــن حالاتِــه بنَصيــبِ لا يُحــزِنِ اللــهُ الأَمــيرَ فــإِنَّني هــذا الَّــذي أثــرَ فــي قَلبِــهِ آخــرُ مــا الملْــك مُعــزَّى بِـهِ أســيرَ المنَايــا صَــريع العَطـبْ لَقَــد أَصبَــحَ الجُــرَذ المسَــتغيرُ نَخِــيب وأَمَّــا بَطنــهُ فرَحِــيب وأَســوَدَ أَمَّــا القَلْـبُ مِنـهُ فَضَيِّـقٌ فِـــدَى كــلّ ماشِــيَةِ الهَيــذَبَى أَلا كُــــلُّ ماشِـــيَةِ الخـــيَزَلَى فـــرُبَّ رأيٍ أخْطَـــأَ الصَّوابــا أبـــا سَـــعيدٍ جَــنّبِ العِتابــا فيَخْــفَى بِتَبيــضِ القُـرُونِ شَـبابُ مُنًـى كُـنَّ لـي أَنَّ البَيـاضَ خِضـابُ ثُـم اخْـتُبِرتَ فَلـم تَرْجـعْ إلـى أدَبِ لَمَّــا نُسـبتَ فَكـنْتَ ابنـاً لَغـيرِ أبِ 

حرف التاء

فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا دانــي الصِّفــاتِ بَعِيـدُ مَوصُوفاتِهـا سِــربٌ مَحاسِــنُهُ حُـرِمتُ ذَواتِهـا وبَابَـــةَ كُـــلِّ غُـــلامٍ عَتــا أَرَى مُرْهَفًــا مُــدهِشَ الصَّيْقَلِيــنَ فَكــانَت قَـذَى عَينَيـهِ حَـتى تَجَـلّتِ رَأَى خَـلّتي مِـن حَـيثُ يَخـفَى مَكانُها وبِيْــضُ الهِنْــدِ وَهْــيَ مُجَـرَّداتُ فَــدَتْكَ الخَــيْلُ وَهْــيَ مُسـوَّماتُ

 حرف الجيم 

وَنــارٌ فــي العَــدُوِّ لَهــا أَجِـيجُ لِهَــذا اليــوم بَعــدَ غَــدٍ أَرِيـجُ 

حرف الحاء

ومُنْصَــرَفي لَــهُ أَمْضَـى السِّـلاحِ يُقـــاتِلُني عَلَيْــكَ اللَّيْــلُ جِــدًّا وفــارِسَ كُــلِّ سَــلْهَبةٍ سَــبُوحِ أَبــاعِثَ كُــلِّ مَكرُمــةٍ طَمُــوحِ أَغِــذاءُ ذا الرَّشــإ الأَغَـنِّ الشّـيحُ جــللاً كَمــا بــي فَليَـكُ التَّـبريحُ بـــالقَلبِ مِــن حُبِّهــا تَبــاريحُ جاريـــةٌ مـــا لِجِســـمِها رُوحُ هَيَّجَـــتني كِلابُكُـــم بِالنُّبـــاح أنــا عَيــنُ المُســوّدِ الجَحجــاحِ عــلى آثارِهــا زَجِــلُ الجَنــاحِ وَطــــائِرةٍ تَتَبعُهـــا المَنايـــا وتَقـوَى مِـنَ الجِسـمِ الضَّعِيفِ الجَوارحُ بِــأَدنَى ابتِسـامٍ مِنـكَ تَحيـا القَـرائِحُ 

حرف الدال

وَلَيسَ بِمُنْكـــرٍ سَـــبقُ الجَــوادِ أَتُنكِــرُ مــا نَطَقــتُ بِــهِ بَدِيهـا أمِ الخَـلْقُ فـي شَـخصِ حَـيٍّ أُعِيـدَا أحُلمــاً نَــرى أمْ زمانــاً جَــديدا وفــي كُــلِّ شَـأْوٍ شَـأَوْتَ العِبـادا أَمِــنْ كُــلِّ شَـيءٍ بَلَغـتَ المُـرادا فَــرْدٍ كيَــأْفوخِ البَعِــيرِ الأَصيَــدِ وَشـــامِخٍ مِــنَ الجِبــالِ أَقــوَدِ ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ نَسِـيتُ ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ بِمــا مَضَـى أَم لأَمْـرٍ فِيـكَ تجـدِيدُ عيــدٌ بِأيَّـةِ حـالٍ عُـدتَ يـا عِيـدُ هــذا الــوَداعُ وَداعُ الـرُوحِ لِلجَسَـدِ مــا ذا الـوَداعُ وَداعُ الـوامِقِ الكَمِـدِ بلـــغَ المــدَى وتجــاوَزَ الحــدَّا أقْصِـــرْ فلســـتَ بِزائــدي وُدَّا فَـــدَت يَــدَ كاتبِــه كُــلُّ يَــدْ بكُـــتب الأَنـــام كِتـــابٌ وَرد بِطِّيخــةً نَبَتَــت بِنــارٍ فــي يَـدِ وَبَنِيّــةٍ مــن خَــيزران ضُمّنَــت لُيَيْلَتُنـــا المنوطَـــةُ بالتَّنـــادي أُحـــادٌ أَم سُــداسٌ فــي أُحــادِ مَحَـقَتْك حَـتى صِـرْتَ مـا لا يُوجَـدُ إن القــوافيَ لــم تنمــكَ وإِنِّمــا وقَـــدَّ قُــدودَ الحِســانِ القُــدودِ أَيَـــا خَــدَّدَ اللــهُ وَردَ الخُــدودِ لا تَحسُــدُنّ عــلى أَن يَنـأَمَ الأَسـدا يَســتَعظِمُونَ أُبَيّاتًــا نَــأَمتُ بِهــا أكـــرَمَ مــن تَغلِــبَ بْــنِ داوُدِ مـــا ســـدكَت علَّــةٌ بمَــورُودِ وأَذاعَتْــــهُ أَلسُـــنُ الحُسَّـــادِ حَسَـم الصُلـحُ مـا اشـتَهَتْه الأَعـادِي ووَرَت بـــــالَّذي أرادَ زنــــادُهُ جــاءَ نيروزنــا وأَنــتَ مُــرادُهْ وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ وذا الجِـدُّ فيـه نِلْـتُ أَمْ لـم أَنَـلْ جَدُّ أَقَــلُّ فَعــالي بَلْــهَ أَكـثَرَهُ مَجـدُ هُــوَ تَــوْأَمي لَــوْ أنَّ بَيْنًـا يُولَـدُ أَمَّــا الفِــراقُ فإِنــهُ مــا أَعْهـدُ لبيـــاض الطُّــلَى ووَرْدِ الخــدود كــم قَتيــل كَمــا قُتِلــتُ شـهيدِ قَبــلَ الفِـراقِ أَذًى بَعْـدَ الفِـراقِ يَـدُ فــارَقتُكُم فــإذا مــا كـانَ عِنـدَكُمُ فَيــا لَيْتَنــى بُعْـدٌ ويـا لَيْتَـهُ وَجْـدُ لَقَـدْ حـازَني وَجْـدٌ بِمَـنْ حـازَهُ بُعـدُ وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى لكـل امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا وإِنَّ ضَجِــيعَ الخَــوَدِ مِنّـي لَمـاجِدُ عَــواذِلُ ذاتِ الخــالِ فِـيَّ حَواسِـدُ كــالغُمْضِ فــي الجَــفْنِ المُسَـهَّدْ وَزِيـــارَةٍ عَــنْ غَــيْرِ مَوْعِــدْ أمْ عِنـــدَ مَــولاكَ أنَّنــي راقِــدْ أزائِـــرٌ يـــا خيــالُ أمْ عــائِدْ إذا فَقَدنــاكَ يُعْطــي قَبـلَ أنْ يَعِـدا مُحَـمدَ بْـنَ زُرَيـقٍ مـا نَـرى أحَـدًا بـــه وحُـــرَّ المُلــوكِ عَبْــدا يــا مَــن رأَيــتُ الحَـلِيمَ وَغْـدا سـيفُ الصُّـدودِ عـلى أَعْـلى مُقلَّـدِه وَشــادنٍ رُوحُ مَـن يَهْـواهُ فـي يـده لَهـا صُـورةُ البِطِّيـخِ وَهْـي مِـنَ النَّدَّ وسَــوداءَ مَنظُــومٍ عَلَيهــا لآلـئٌ حَــتَّى أكــونَ بِـلا قَلْـبٍ ولا كَبِـدِ مـا الشّـوقُ مُقتَنِعًـا مِنِّـي بِـذا الكَمَـدِ هَيهــاتِ لَيسَ لِيَــومِ عَهْــدِكُمُ غَـدُ اَليــومَ عَهْــدُكُمُ فــأَين الموَعِــدُ 


حرف الذال

 فـي الشَّـرقِ والغَربِ مَن عاداكَ مَكبوتا أُنْصُـر بِجـودِكَ ألفاظًـا تَـرَكتُ بِهـا أم لَيــثُ غــابٍ يَقــدم الأُســتاذا أَمُســاوِر أم قَــرنُ شــمسٍ هــذا حرف الضاد ورُؤيـاكَ أَحْـلى في العُيونٍ مِنَ الغُمضِ مَضَـى الليلُ والفَضلَ الذي لَكَ لا يَمضي ومَـن فَوقَهـا والبـأسُ والكَرَمُ المَحضُ إذا اعتَـلَّ سَـيفُ الدَولةِ اعتلَّتِ الأَرضُ خِــلَعُ الأَمِــيرِ وحَقَّـهُ لـم نَقضِـهِ فَعَلَــتْ بِنـا فِعـلَ السَـماءِ بأَرضِـه 

حرف العين

إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا غَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا 

حرف الفاء

ولِلنَبْــلِ حَـولي مـن يَدَيـهِ حَـفِيفُ ومُنتَسِــبٍ عِنـدِي إلـى مَـن أُحِبُّـهُ والسِّــجنِ والقَيــدِ يــا أبـا دُلَـفِ أهــوِن بطــولِ الثــواءِ والتَّلـفِ وَلَــوَ أنَّ الجيــادَ فيهــا أُلــوفُ مــوقِعُ الخَــيلِ مـن نَـداكَ طَفِيـفُ لِوَحْشِــيَّةٍ لا مــا لِوَحْشِــيَّة شَـنْفُ لِجِنّيّــةٍ أمْ غــادَةٍ رُفــعَ السَّـجْفُ أجـــدعُ مِنهُـــم بِهِـــنَّ آنافــا أَعـــدَدُت لِلغـــادرينَ أســـيافَا وَزلّــت عــن مُباشِـرِها الحُـتُوفُ بِـــهِ وبِمِثلِــهِ شُــقَّ الصُّفــوفُ 

حرف القاف

مَجَــرَّ عَوالينــا ومَجْـرَى السَـوابِقِ تَذَكَّــرتُ مـا بَيـنَ العُـذَيبِ وبـارِقِ وجَــوًى يَزيــدُ وَعَــبرَة تَـتَرَقرَقُ أرَق عـــلى أرَقٍ وَمثــلي يَــأرَقُ وودٌّ لـــم تَشُـــبْهُ لــي بمَــذْقِ سَــقاني الخـمْرَ قَـولك لـي بِحَـقّي سِـــوَى أَنْ لَيسَ تَصلُــحُ للعِنــاقِ وذاتِ غَدائِـــرٍ لا عَيـــب فيهــا أيَّ عظيـــــــمٍ أتَّقِــــــي أيَّ مَحَـــــــلٍّ أَرتَقــــــي تُهيِّــــجُ لِلقَلْــــبِ أَشـــواقَهُ وَجَــــدْتُ المُدامَـــةَ غَلابَـــةً ويـا قَلْـبُ حَـتى أنْـتَ ممـن أفـارِقُ هُـوَ البَيْـنُ حَـتى مـا تـأنّى الحزَائِقُ هـذا الـدَواءُ الـذي يَشـفِي منَ الحُمُقِ قـالوا لنـا: مـاتَ إسْـحقٌ! فقُلتُ لَهُم: تَحسَــبُ الــدّمعَ خِلقـةً فـي المـآقِ أَتراهــــا لِكَــــثرة العُشَّـــاقِ وأَيَّ قُلــوبِ هــذا الــرَكْبِ شـاقا أيَـــدرِي الـــرَبْعُ أَيَّ دَمٍ أَراقــا ولِلحُـبِّ مـا لـم يبـقَ مِنِّـى وَما بقِي لعينَيـك مـا يَلقَـى الفـؤَاد وَمـا لَقِـي جُــودِ يَدَيــهِ بِــالعَينِ والــورَقِ لامَ أُنـــاس أَبــا العَشــائِرِ فــي يَشْــكُو خَلاهــا كَــثْرةَ العــوائِقِ مــا لِلمُــرُوج الخُـضرِ والحَـدائِقِ 





<STRONG><FONT color="#ffa500"><<<<<<<<


لي عودهـ لأكمل ماسبقـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديوان المتنبي ...}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ها حبيبي :: عالم الثقافة و الادب :: عالم الشعر :: منتدى الشعر الفصيح-
انتقل الى: